الخليقة  .::.   تعريف الخيال  .::.   بالمثل الفنجان لا أصل له  .::.   طريق المشعوذ  .::.   لمزيد من المعلومات يمكنكم مراسلتنا عبر info@konozalard.com .::.
  2008/09/27 || 22:15
الخليقة

الخليقة " و ما أنتسب إليه الإنسان من حضارات في الأحجار وما بها من أسرار إن من التحف الجميلة، والتحف الثمينة، ومنها نادرة ومنها لا تقدر بثمن في أبحاث أوجدنها في شريط. إذاً بما أن الأرض مرجعاً واسعاً للإنسان في كل العصور، ليتبع أثر الإنسان والتعرف عليه، من الحضارات التي اندثرت عن الأنظار فلا قانون يمنع، إذا كانت هذه الأبحاث من على وجه البسيطة كان يهمنا في هذا البحث هو معرفة طبيعة هذه الحجارة بهذا الكم الهائل.

أولاً: قول العلماء عن مصدر هذه الحجارة، واختلاف تفسيراتهم عن مصدرها. ثانياً: قولنا أنها هذه الحجارة، مبتدعة وعندنا دليل وبرهان ونظرية.

ثالثاً: إن لكل طريقة لغة في قراءتها، ولغة هذه الحجارة هو الشكل.

رابعاً: تعريف الشكل: هو كل ما صوره الإنسان عن تصوراته عن الرؤيا التي تعرف عليها ومن ماتعاظم عن علمه في ما سكن عقله وشاهده بأم عينه، بمعنى من كان معه معرفة سابقة، وبما أن الفن من تصور المرء لم يكن في فكره أو هاجس ينتمي لمخيلة فكره ، الفن هو لغة سبقت مخيلته للأشياء من الرؤيا الذي تعرف، عليها ومن هذا المنطلق اتبعنا أثر الإنسان الأول، وبحمده حققنا ما نصبوا إليه في تفسير الحجارة. ومن أسرارها صور، ومن لغات وبصمة على هذه الحجارة باقية (وهو الشكل) الذي اتخذه القدماء شعاراً لحضاراتهم. الأرض مرجعاً واسعاً للإنسان في كل العصور.

 نلاحظ أن أمر هذه الحجارة من الأمور المستعصية في بحوث الباحثين، الذين لم يدركوا حقيقة هذه الحجارة ولم يعثروا على ما يستدلوا به عن مصدرها.

وما أهمنا في هذا البحث هو معرفة طبيعة هذه الأحجار وما هو مبتدع.

الابتداع: يكون في ما أنتسب الإنسان الأول إليه في هذه الحضارات الواسعة المعالم، ليبصم على هذه الحجارة بصمة تعرف على طريقة الشكل، إما جغرافي وإما مبتدع من أثره عن علمه.

(العقل) العقل عند الإنسان ينمو ويفوق بنمو على غيره، ويفوق على قدرته بالرؤيا الأمامية.

أما الأول: تكون الرؤيا في الحاضر بمسافات كالضوء عند بزوغه بملايين السنين. وأما الرؤيا الثانية: تكون سبقت عصره بالتقدم الذي أدركته رؤيته بمسافات، تقدرها الرؤيا التي توصل إليها العقل بالدليل، والبرهان والنظرية. لم يكن الحديث عن العقل . ولكن لتوضيح الصورة عن معرفة ما توصلنا إليه في هذه الأبحاث. الأحجار وما بها من أسرار ، نلاحظ أن أمر هذه الحجارة من الأمور المستعصية في بحوث العلماء، في هذا العصر والأرض غزيرة بعلمها، والأثر باقي مع أنه تدارى عن الأنظار هو (العلم) من الأثر القديم.

مئة شهراً مضت في هذه الأبحاث، وليس من السهل أن تجري الأمور بمجرياتها، ولكن الأمور تجري بمقتضياتها.

الحمد لله الذي أعانني على أن أتمم تفسير هذه الحجارة بجميع أشكالها، ومصنفاتها ومقوقات الحياة القديمة لهاعلى وجه هذه البسيطة، من ما هو معروف ومألوف بمعنى أنه جسم على هذه البسيطة لم تفسر، ما هو إلا شكله.

إذا كل شيء مبتدع له شكل.

(القمر مثلاً والطير والحيوان)

الهوام وكثير من ابتداع الخالق سبحانه،ثم من بعد ذلك ابتداع الإنسان الصور والأشكال بهذه المخلوقات إذا كانت تفسيراته لغات وصور ورسومات، لا يعلمها إلا الحضارات التي تذارت عن الأنظار، كانت تفسيراته لها، بعضها لبعض عن طريق الشكل. بمعنى أعظمها هذا ما توصلت إليه في هذه الأبحاث ومصدر هذه الأحجار، التي عددها هائل على هذه البسيطة، وكأنها النجوم في السماء . بقدر هائل بلايين الحجارة وعن طريق المرجعية كان من السهل تصنيف هذه الحجارة، إلى التفسيرات عن النظرية التي سنتحدث عنها إن من المدهش للإنسان أن يصدق ما نقول مع أنه من العلم، إن لم ينطق المرء لا تعرفه، إلا يعرف شكله. هذا المعنى عن هذه الحجارة.

 (إن لم تُجلس الشيء على هيئته التي تُوحي عن شكله لا تدُرك لك معالمه). فيكون مجهول، إذاً الحجر حجر لا يتغير اسمه ، ولكن إذا أٌجلس على هيئته تعرف شكله...

تعليقات الزوار اضف تعليقك اطبع الموضوع

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع كنوز الارض| info@konozalard.com