الخليقة  .::.   تعريف الخيال  .::.   بالمثل الفنجان لا أصل له  .::.   طريق المشعوذ  .::.   لمزيد من المعلومات يمكنكم مراسلتنا عبر info@konozalard.com .::.

بسم الله الرحمن الرحيم

:قارئ الحجارة

:مولدي في قطاع غزة سنة/1954

أحببت الفن والرسم من طفولتي وكنت أهوى اسماك الزينة حتى بعد سن العشرين كان لي قدر مزجج , به .اسماك,وكنت اجمع به من الحجارة الصغيرة غريبة

الأشكال ومرت الأعوام وذهبت الأسماك فما بقي إلا هذه الحجارة في أشكالها وألوانها العجيبة حتى أنني كنت أتأملها أن بها أشياء لا أدرك حقيقتها

وذات يوم وقع بصري على حجر ملقاة في نصف حجم رحاه القمح ملصوق عليها حجارة صغيرة في حجم السانتي مترات ومن ذالك اليوم بدأت الرحلة

مع هذه الحجارة...

مقدمة البحث

عن أثر الإنسان الأول

 العصر الحجري القديم

   العصر الحجري الوسيط

  العصر الحجري المعدني النحاسي

أدرك الإنسان الأول من إبتداء الخليقة (العلم) وتعلم العلوم والفن فبتدع التحف وترك البصمة باقية على مر العصور .

إذا هذه التحف من الحجارة ، من مخلفاته ، عن علمه ، ولأول مره في هذا العصر يكشف عن علم هذه الحجارة كيف تقرئ وكيف تحى هذه الحجارة وتموت مع مر العصور

 

الخليقة وأسرار الحجارة

على هذه البقعة المباركة مهبط الديانات والرسالات في فلسطين  وتتبعت أثر الإنسان الأول من عمل قام به لهذه الحجارة لحضارة واسعة المعالم من

ابتداعا ته , وتوصلت في هذا البحث أن من الحجارة يتطابق بعضها مع بعض ليس لسبب العوامل الطبيعية  بل لحقيقة أن منها من صناعة الإنسان.

إذا العصور التي انتسبت إلى العصر الحجري ما قبل التاريخ عجز عن معرفته(عن معرفة علومه)علماء هذا العصر

إذا حقيقة هذه الحجارة شعوب و قبائل اندثرت وغابت عن الأنظار إن بها الخبر ومنها تُعرف الأمم.

أولا : ما هو قول العلماء عن شأن هذه الحجارة

قول أن هذه هي هيئتها أو الطبيعة هي التي أنضجتها.

من قولهم إنها نتيجة لزلازل وبراكين .

وقول أن هذه الحجارة تكبر وتصغر مع التغيرات

ومن قولهم أن المياه والعوامل الطبيعية جعلت من بعضها هذه الأشكال وقول آخر الطبيعة غيرت منها بشكل جزئي وهذه التغيرات جعلت منها هذه الأشكال بهذه الصورة وقول أن الترسبات جاءت بعد زلزال لموت كائن حي امتزج وأختلط وتحلل فطبعت صورته وقول احد العلماء يقول أن هذه الحجارة من مخيلة الإنسان الأول ولا يقف القلم لقول العلماء إذا قول العلماء جاء بعدعلم ودراسة.

أولا: أقول بعد بحث في هذه الحجارة استمر عشرون عاما من الاجتهاد

على معرفة ما بداخل هذه الحجارة من أسرار واستنتجت من خلال هذا البحث ما يلي

لو أن عوامل المناخ والتعرية هي التي غيرت من صورتها, إذا كيف تتطابق بعض هذه الحجارة إلي بعض.

مثال: لو أن المناخ غير منها بشكل جزئي أو بشكل كلي كيف استطاع المناخ أن يحقق هذه التغيرات لهذه النتيجة التي توصف لنا الشكل الخارجي في هذا المعنى

إذا من بعد معرفة الشكل الخارجي تبدأ نقطة البداية للقراءة لأن كل لغة طريقة في قراءتها وهذه اللغة هي الشكل عن ما صوره من تصور عقله عن ما تعارف عليه وليس من خيال من مخيلة فكره لأن الفن هو لغة سبقت مخيلته للأشياء في الرؤيا التي تعرف عليها عقله، لان الشكل الخارجي هو قياس معروف ومثبوت يحقق معرفة الشيئ هل هو صورة لوصف إنسان أو لطائر أو لغيره.

ثانيا: الحضارات التي قامت في فلسطين من قبل الميلاد منها الكنعانيون واليابسيين والفينيقيون وكثير من الحضارات التي غزت هذه البقعة المباركة من الرومان إلي الكثير تم التعرف عليها قامت في فن النحت والنقش وكتابة وأشكال هندسية أدرك العلماء حقيقتها.

ثالثا: الحضارات التي قامت في فلسطين قبل الغريقة وبعد الغريقة ولن يتم التعرف عليها.

رابعا: أن لكل قول حقيقة ما جاء به هذا الشريط الفيديو المصور لنشاهد بعض التحف من هذه الحجارة إن منها ملساء تميل إلى الحمرة في ضوء الشمس ويقول عنها العلماء علماء الحجارة والنيازك إنها حجارة جاءت بعد زلزال وانصهرت الصخور وكانت هذه النتيجة وهكذا تشاهد.

أقول ربما هذا القول صواب (الفصل)في هذا القول لننظر في هذه الحجارة التي خلفتها الحضارات التي لم يعثر عليها  منها قبل التاريخ من العصر الحجري القديم ومنها بعد التاريخ إن كان الوسيط أو قبل الميلاد إنها شعوب و قبائل( لنختار) هذه الحضارة قامت في فلسطين لجل ما بها من ما جاء به السياق القرآني العظيم

 هذه آثار لتحف السيدة العذراء عليها السلام.

هذه قصتي ليس من الخيال ، أو مشتقة من المخيلة التي يتخيلها الفكر ، أو إنها قريبة من الحقيقة ، أو تنتسب إلى قياس ، عن أحداث حدثت من مجريات حياة البشر .

البداية : منذ طفولتي كنت أحب الفن والرسم ، وكنت أهوى اسماك الزينة ، فكان لي قدر مزجج به اسماك ، وكنت اجمع به الحجارة

الصغيرة غريبة الأشكال ، لتشكل زخرفة تليق برونق المكان ولم أكن أدرك أن لها حقيقة ، ولكن كون وجودها في الماء الذي أعطاها لون

جذاب والبسها حلة جديدة ، هذا ما جعلني استنبطت أن شيء في داخلها له فهم غامض لا بد أن له من تفسير ، وكأنها تحمل الفن بالرسم لما بها من تأملات تحمل المعاني ، لهذا لم أكن اشكك وأنا انظر إليها إنها تسمعني .

ومع الأعوام ذهبت الأسماك ، وبقيت الحجارة مألوفة لي وغير معروفة وكل واحدة تتميز عن الثانية بمواصفات هندسية ، وتحتفظ بأسرارها وكأنها كتب في الفن لان الفن لغة يحس بها الفنان لإدراكـه للشيء ، يأخـذه من الأشـياء التي اعتمد عليه الحـس الخفي ، من الـرؤيا

التي تصورها العقل الموحى من البصيرة .

أما بعد : مابين المغرب والعشاء كنت انظر في الأحجار وأشاهد ما بها من أسرار فإذا بحجرة بينها وكأنها نجمة بين النجوم وجهها يشبه القمر

فنظرت إليها ثانية وثالثة ، فكبرت وقلت سبحان الله ، فإرتابتني رجفة انبهرت منها إن الذي أشاهده حقيقة ، صورة لفتاه حسناء ترتدي الحجاب ما أعظم ما أشاهد ، وبدا الشعور يغمرني بواقع أضاء لي أسرار هذه الحجارة ، وبدأت اقلبها بيدي فإذا بصورة ثانية أم تضم رضيعها ، انه هو الفهم الذي أزال الستار عن عيناي طول هذه السنين ، لأشاهد في مسطحاتها صور وأحداث كثيرة حدثت لا يكفي الشرح عنها شهور وليالي ، إنها لحظة ينبض لها القلب فاستشعرتني الذاكرة إن هذه الأحداث اعرفها حق المعرفة ، ولكن أين وكيف

وفي لحظة شوق جاء النداء يهتف نعم إنها هي الطاهرة التي سمعت بها الآذان ولم تراها الأعين إنها صاحبة القصة العظيمة التي ذكرها القران الأعظم قصة السيدة مريم العذراء عليها السلام .

وكانت بداية لتضيء هذه القصة العظيمة لي الطريق لبحث مضى عليه عشرون عاما من التمرس في علم هذه الحجارة ، التي اندثرت وغابت عن الأنظار وان لكل قول حقيقة ، ومن هذا المنطلق استطعت بحمد الله أن أصل إلى فهم علم لغة الحجارة كيف تقرأ ، إنها الصماء وتحمل المعاني بها الخبر ومنها تعرف الأمم .

جميع الحقوق محفوظة لموقع كنوز الارض| info@konozalard.com